ابو عرام
05-11-2007, 01:20 PM
يحدث في الكهرباء وفي الماء (1 من 2)
سعد عبدالله الدوسري
أفادني عدد من موظفي شركة الكهرباء بأنه عندما يذهب أي موظف من فرع المنطقة الشرقية ليقدم على طلب توظيف في شركة أرامكو يرفض هذا الطلب ولا ينظر فيه بتاتاً مهما كانت مؤهلات مقدم طلب التوظيف ومهما كانت حاجة شركة أرامكو له حتى لو كانت مؤهلاته مناسبة وتصل إلى درجة الدكتوراه.
وعندما تتم مناقشة سبب رفض الطلب يأتي الرد من مكتب توظيف ارامكو بأن هذه تعليمات شركة الكهرباء. والصحيح (حسب قول موظفي الشركة) أن احد كبار منسوبي شركة الكهرباء قام بعمل اتفاقية مع شركة أرامكو لمنع انتقال أفراد الشركة للعمل بشركة ارامكو. هذه اتفاقية غير شرعية للحفاظ على الموظفين وعدم تسربهم، فبدل أن يكون هناك تحفيز حقيقي وتفاعل مع مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحسين المستوى المعيشي للمواطن بزيادة رواتب موظفي الدولة إلى 51٪ كما فعلت باقي الشركات الكبرى وحتى بعض الشركات الصغيرة، نجد في المقابل منع موظفي شركة الكهرباء للانتقال أو التقديم لشركة أرامكو، رغبة منهم في تطوير مداخيلهم المالية.
الموظفون السعوديون المؤهلون الذين قضوا وقتاً طويلاً في الدراسة داخل أو خارج الوطن، يُمنعون منعاً باتاً من التقديم والمنافسة الشريفة مع إخوانهم المواطنين ومع غير المواطنين للالتحاق بشركة أرامكو السعودية. المواطن يمنع من التقديم والأجنبي يستطيع التقديم بكل يسر وسهولة على شركة أرامكو من أي شركة أخرى في العالم.
ما الذنب الذي جناه هؤلاء الموظفون الشباب؟!! هل ذنبهم انهم موظفون في الشركة السعودية الموحدة للكهرباء - فرع المنطقة الشرقية؟!
٭ في «المياه» يحدث شيء مشابه، سأتطرق له غداً.
saad@alriyadh.com
سعد عبدالله الدوسري
أفادني عدد من موظفي شركة الكهرباء بأنه عندما يذهب أي موظف من فرع المنطقة الشرقية ليقدم على طلب توظيف في شركة أرامكو يرفض هذا الطلب ولا ينظر فيه بتاتاً مهما كانت مؤهلات مقدم طلب التوظيف ومهما كانت حاجة شركة أرامكو له حتى لو كانت مؤهلاته مناسبة وتصل إلى درجة الدكتوراه.
وعندما تتم مناقشة سبب رفض الطلب يأتي الرد من مكتب توظيف ارامكو بأن هذه تعليمات شركة الكهرباء. والصحيح (حسب قول موظفي الشركة) أن احد كبار منسوبي شركة الكهرباء قام بعمل اتفاقية مع شركة أرامكو لمنع انتقال أفراد الشركة للعمل بشركة ارامكو. هذه اتفاقية غير شرعية للحفاظ على الموظفين وعدم تسربهم، فبدل أن يكون هناك تحفيز حقيقي وتفاعل مع مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحسين المستوى المعيشي للمواطن بزيادة رواتب موظفي الدولة إلى 51٪ كما فعلت باقي الشركات الكبرى وحتى بعض الشركات الصغيرة، نجد في المقابل منع موظفي شركة الكهرباء للانتقال أو التقديم لشركة أرامكو، رغبة منهم في تطوير مداخيلهم المالية.
الموظفون السعوديون المؤهلون الذين قضوا وقتاً طويلاً في الدراسة داخل أو خارج الوطن، يُمنعون منعاً باتاً من التقديم والمنافسة الشريفة مع إخوانهم المواطنين ومع غير المواطنين للالتحاق بشركة أرامكو السعودية. المواطن يمنع من التقديم والأجنبي يستطيع التقديم بكل يسر وسهولة على شركة أرامكو من أي شركة أخرى في العالم.
ما الذنب الذي جناه هؤلاء الموظفون الشباب؟!! هل ذنبهم انهم موظفون في الشركة السعودية الموحدة للكهرباء - فرع المنطقة الشرقية؟!
٭ في «المياه» يحدث شيء مشابه، سأتطرق له غداً.
saad@alriyadh.com